و لو أن العدد لسه موصلش إسكندرية، بس المقدمة و الفصل الأول يشدوا جدًا، ده غير الغلاف التحفة
أنا محوش التهنئة بصدور العدد لما أقرأ العدد كله و لن أتنازل عن ذلك

بس حبيت أبدي إعجابي بالفصل، و اللي واضح أنه بيدل على أحداث مثيرة للغاية..

أما بالنسبة لتشابه الفصل مع بعض الأفلام، فده شيء غير منطقي، و لو طبقنا النظرية دي هنلاقي أن مفيش فيلم أو قصة إلا و متشابهة مع فيلم و قصة تانية.. في أي قصة او فيلم يكون فيها خطر يحدق بمجموعة ما من البشر، ستجدهم يتكاتفون سويًا و يحاولون صد الخطر.. و هي تيمة معروفة.. لكن المعالجة و الأحداث هي التي تشكل فارقًا في التشابه..
الفصل المنشور هنا قد يتشابه في (الجو العام) مع أي جو آخر، لكن هذا لا يعني أنه غير مبتكر.. بالنسبة لي هو مبتكر جدًا كونه في قرية مصرية، و شخصياته من الشخصيات التي نعرفها و نتعايش معها..
المهم دلوقتي أنا عاوز أقرأ العدد.. يا إما أنزل الدار بنفسي أجيبه.. عندكم شاي بس ؟!
