المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
النسخة الكاملة : الفيروس
دار ليلى للنشر والتوزيع > الـكـُـتّـاب و السلاســل > مـــولــوتــــوف > مولوتوفات الأعضاء
عبد العزيز أبوالميراث

فيروس معلوماتي خطير يبتكره طالب مصري في جامعة الفيوم
النسخة الأولى منه .. إديلو 1 تحدث ضجة في العالم بتكبيدها خسائر بمليارات الدولارات لكبريات الشركات العالمية
فريق مخابرات أمريكي
وآخر روسي
وثالث إسرائيلي
حطوا الرحال في مصر في أكبر عملية صيد لعبقري الكمبيوتر المصري
الفريق 0 كان عليه أن يحمي تلك العبقرية المصرية
ولكنه كان مجبرا على مواجهة عباقرة المخابرات الأجنبية
وكانت مهمة صعبة
فبعد مطاردة جهنمية في كوم الشقافة .. مخبأ الطالب المصري ومركز عملياته ..
تمكن أدهم من أسر الفريق الإسرائيلي في حوش الدجاج بدار العمدة
وعلق ممدوح أفراد الفريق الأمريكي على نخيل الساحة .. حيث أخذ الأولاد يقذفونهم بالحجارة ونوى البلح
لكن الطالب المصري بيومي شلبي بيومي .. إختفى
وكذلك الفريق الروسي
ووقع الفريق 0 في ورطة
فهل سيتمكن من إنقاذ الطالب المصري قبل أن يقتنصه الروس ؟؟

*************************

قال رفعت للعمدة بحنق :
- ماذا تفعل حضرة العمدة ؟ .. أنزل هؤلاء الأمريكان بسرعة وضعهم في مكان لائق .. ستتسبب في أزمة دبلوماسية

قال العمدة لغفيره عويس :
- مخيمر .. أنزل المريكانيين وضعهم في الإسطبل .. لكن لا تترك تلك الشقراء الفاتنة مع الحصان سيدهم .. فهو مشاغب جدا .. ولا تنس أن تقيدهم جيدا وتكمم أفواههم .. هؤلاء الملاعين

أسرع عويس وخمسة غفر غلاظ شداد لتنفيذ أوامر العمدة

أما أدهم فقال للعمدة وهو يحاول أن يتصل بممدوح لكن الشبكة واقعة :
- ما أخبار الإسرائيليين ؟

قال العمدة بزهو :
- لا تقلق يا سيد أدهم .. لقد تكفلت بهم زوجتي تفيدة .. هي وزوجاتي الخمس الأخريات .. تشكر .. عنايات .. كايداهم .. فكيهة .. وحنة .. لقد سكبن عليهم الماء الساخن والقذارة .. وتبرع شيخ عبدون بخليتي نحل لتلقين هؤلاء اليهود الزبالة درسا .. صدقني هم في حالة يرثى لها

قال أدهم مشجعا وقد بدأ يسمع رنين الاتصال مع موبايل ممدوح :
- جيد .. استمر في ذلك .. ولا تترك لهم أي فرصة للتفكير .. مجرد التفكير .. في الهرب

ثم قال لممدوح الذي بدا على الخط :
- أين أنت يا ممدوح ؟ .. هل من أخبار عن الروس ؟

قال ممدوح :
- هناك عجوز شمطاء أمامي تؤكد أنها رأت رجلا أبيض كالثلج يدخل الدار المهجورة في الطرف الغربي من الكفر .. وهو يحمل حقيبة سوداء

وسمع صوت العجوز تقول بفم انقرضت فيه الأسنان :
- نعم يا بني ... إنه شاب أبيااااااااض ... زي اللبن والله

وصوت ممدوح يدفعها بغلظة ثم يقول :
- كما سمعت .. ولكن لا أخبار عن بيومي .. ابن عمه شلش وزوجته زنوبة يطوفان القرية شبرا بشبر بحثا عنه .. والآن .. ما الخطوة التالية ؟

قال أدهم بعد مهلة تفكير :
- انتظرني أنا ورفعت .. سنزور وكر أصدقائنا الروس لنعلم بالقطع هل تمكنوا من بيومي أم لا

قال ممدوح بحدة :
- أترك ذلك العجوز هناك .. لن يفعل شيئا سوى إعاقتنا

لكن أدهم قفل الخط في وشه

وقال للعمدة :
- ما الذي يوجد في الدار المهجورة في الطرف الغربي من الكفر ؟

قال العمدة بتوتر :
- اسمها الدار المهجورة .. إذن لا أحد فيها ظننت هذا واضحا

وأردف وهو يرى نظرات أدهم المش لطيفة أوي :
- كانت لإمرأة حمقاء من الكفر تدعى نواعم .. اختفت منذ عامين بعد أن اتهمت في حوادث قتل أطفال .. والجميع يخشى دخول البيت لأنهم يعتقدون بوجود شبحها محبوسا بداخله

ضحك أدهم بمرارة وقال لرفعت بسخرية :
- ما رأيك يا خبيرنا العبقري .. قضيتين في قضية واحدة .. كأنه إعلان للصابون .. انت منحوس يا له؟

قال رفعت متجاهلا نبرة السخرية والإهانة الصريحة :
- إذا كان الروس قد دخلوا البيت ولم يحصل لهم شيء .. إنها خرافات وخزعبلات وعبزقلات لا أكثر

ثم قال للعمدة :
- نريد غفرا مسلحين معنا يا حضرة العمدة .. سنزور تلك الدار على الفور والحين البتة

نظر إليه أدهم نظرة صارمة وقد دغدغ كرامته أن اتخذ قرارا بدون الرجوع إليه وقال للعمدة :
- يكفي غفير واحد يدلنا على المكان

قال العمدة وهو يهرش رأسه دون أن يفهم شيئا في تلك التعقيدات البيروقراطية :
- حسن .. لن يجرؤ غفير على دخول تلك الدار على كل حال من الأحوال يعني أساسا

و نادى على غفير أحول ليدلهم على المكان

********************************************************

قال رفعت لأدهم بهمس وهو يرى الغفير الذي يتقدمهما يصطدم للمرة العاشرة بشجرة :
- هل أنت متأكد من أن هذا الغفير سيدلنا على المكان الصحيح ؟..

قال أدهم بلا مبالاة :
- العمدة يقول إنه أفضل دليل في الكفر كله .. بل في الصعيد ..

وفجأة سقط الغفير في ترعة وغاب في العمق لفترة قبل أن يطفو على السطح مناديا من ينقذه

فقال أدهم بحدة :
- اسفخص عليك واد جربوع

ثم سمع صوت ممدوح يناديه من بعيد فهم بالذهاب حين سمع رفعت يقول :
- والغفير؟؟؟

قال أدهم :
- في ستين دهية .. الترعة ليست عميقة وهؤلاء الغفر كتلة من الغباوة

ولحقا بممدوح

***************************************************

كان ممدوح ينادي من داخل دار صغيرة تبعد عن الدار المهجورة بمسافة لا بأس بها

وعندما حضر أدهم ناوله منظارا مقربا وطلب منه أن يرى عبر نافذة صغيرة ما يجري داخل الدار المهجورة

كان هناك رجل كهل يدخن سيجارة وهو جالس على كرسي مواجها رجلا عريضا أشقر وفتاة تبدو على ملامحها القسوة

قال ممدوح :
- أفترض أنك تعرفت على الكهل .. إنه صديقك اللدود سيرجي كاربوف ..

قال أدهم :
- وهل عرفت من معه ؟

أجاب ممدوح :
- إنه النقيب ستانيسلاس ستانيكلوصو .. المتوحش كما يسمونه .. كان عميلا لمنظمة الكوبرا والـ . إف . إس . بي في روسيا ( لمزيد من المعلومات راجع قصة ( الستار الأبيض ) ضمن سلسلة المكتب رقم 19 العدد 157 ) .. والفتاة هي كاتيا دمنتييفا ... إنها تذكرني براشيل جولدمان .. كتلة من العضلات

قال أدهم وهو يعطي المنظار لرفعت الذي كان يحاول إمساكه كطفل يكتشف لعبة :
- هل أنت واثق من أن بيومي هناك ؟

هز ممدوح رأسه نفيا وأجاب:
- لا أستطيع أن أؤكد لك .. لقد راقبتهم لفترة جيدا .. فإما أنه ليس هنا .. أو أنهم يدركون أنهم مراقبون

قال ادهم وهو يعدل رباط عنقه : - هل معك أسلحة ؟

جلب ممدوح حقيبة ملئ بالأسلحة وقال بجذل :
- كل ما تريده .. من المسدس إلى قاذفة القنابل

تسلح أدهم كما يجب وبدا كرامبو في أفضل حالاته

أما ممدوح فلم يترك شبرا في جسمه لم يدس فيه مسدسا حتى أن فك رفعت السفلى سقطت دهشة لعدد المسدسات التي حملها ممدوح

قال ممدوح صارخا بوجه رفعت :
- فيم تنظر أيها المأفون ؟

وقال لأدهم : - أدهم .. أنا أتشاءم من هذا العجوز الأخرق .. عينه خطيرة

نظر إليه أدهم بدهشة وهو يتساءل كيف أصبح هذا المتخلف رجل قوات خاصة .. ثم هز رأسه محوقلا وهو يخرج من الدار

وتبعه ممدوح ورفعت على الفور
واقترب الفريق من الدار المهجورة على مراحل كرجال كوماندوز محترفين
باستثناء رفعت الذي كان يجر من عنقه في كل مرة

1
2
3

دفع ممدوح الباب برجله بقوة وهو يرمي قنبلة دخان
ثم اخترق أدهم سحب الدخان مصوبا مسدسه في حركة تليق بفيلم هوليودي يحترم نفسه

وحين انقشعت الأدخنة رأى أدهم سيرجي جالسا على كرسي وهو يدخن سيجارته ذات الرائحة النفاذة

وبجانبه كان ستانيسلاس يصوب مدفعه الآلي على رأس شاب موثق القدمين واليدين
كان الشاب في حال يرثى لها ودماء غزيرة تسيل من فمه وأصابع رجله ويديه نتيجة تعذيب سادي

في حين كانت كاتيا تصوب مدفعنا صوب أبطالنا

قال سيرجي بصوت كأنه قادم من مشرحة :
- ضع أسلحتك مستر أدهم .. أنت لا تريد أن تفقد حياة شاب ظريف كبيومي

وضع أدهم مسدسه وترسانته القصيرة أرضا بهدوء غاضب بينما تقدمت كاتيا تنزع مسدس ممدوح وتفتشه جيدا
ويبدو أنها صعقت لعدد المسدسات التي حصدتها فقالت :
- اللعنة .. كأنه يحمل من المسدسات عددا لا ينتهي

كاد رفعت يكمل :
- إلا عندما ينتهي

غير أنه وجد الأمر لا يحتمل المزيد من التهريج

قيدت كاتيا الأبطال وكومتهم بقسوة في طرف الغرفة حين نهض سيرجي من مقعده وقال نافثا دخان سيجارته بنشوة :
- أنتم أيها المصريون .....

قال ستانيسلاس بسخرية :
- لم أكن أظن أن الإمساك بكم سيكون سهلا بعد ما فعلتموه بالأمريكان والإسرائيليين

قال سيرجي بصرامة :
- الأمريكان متحذلقون .. والإسرائيليون كتلة من الغباء

وقال وهو يشير إلى بيومي :
- أما أنتم أيها المصريون .. فرؤوسكم أقسى من جليد روسيا كله

وقال وهو يرفع بيومي من عنقه بكفه العريضة :
- إنها آخر فرصة لك .. أعطني برامج الفيروس على الفور

قال بيومي بانجليزية رائعة وبفم يقذف دما وعجين أسنان ولعابا مقززا :
- لن أفعل .. بالروح .. بالدم .. أفديك يا مصر

نظر إليه سيرجي بدهشة
ونظر الأبطال بفخر

كان الشاب وطنيا
وطنيا جدا
وطنيا للغاية
وطنيا .. أكثر من اللازم

وفجأة سمع الجميع صوتا نسائيا يكرر كالصدى :
- بالروح .. بالدم .. أفديك .. يا مصر
وأخذ الصوت يتردد بدون انقطاع وشبح امرأة بدوية يظهر بين الحين والآخر هنا وهناك وهي تولول أو ترقص أو تخرج لسانها بحمق

شعر الروس بخوف حقيقي ممزوج بدهشة عارمة

وأخذ ستانيسلاس و كاتيا يطلقان الرصاص على شبح المرأة التي تظهر وتختفي في أكثر من موضع

وقال سيرجي :
- كفى .. اللعنة .. ستقتلاننا أنتما الإثنان

وبينما انشغل الفريق الروسي بمطاردة شبح نواعم .. كان ممدوح يفك بأسنانه قيد أدهم

وحرر هذا الأخير رجليه ليفك قيد ممدوح ورفعت بسرعة

وبينما قفز أدهم كأسد ضرغام ليحيط بذراعه عنق كاتيا دمنتييفا القوية المفتولة ..
هوى ممدوح بكلتا قبضتيه على عنق ستنيسلاس .. وبأقصى قوة

وحين أفاق سيرجي من المفاجأة .. كان رفعت يمسك بمسدس ويده ترتجف

نظر سيرجي لبيومي الذي تحول بفعل التعذيب إلى كتلة مفرومة من اللحم والعظام .. وأدرك أنه رهينة فاشلة

ثم رمى به أرضا وقال بهدوء عجيب :
- أنا أستسلم

***********************************


في الشقة السرية بحارة شندويلي .. وكالعادة .. إلتقى الأبطال لشرب كأس شاي في الخمسينة .. والدردشة بانتظار مهمات جديدة وخطيرة

هذه المرة كان بيومي معهم وقد استرد بعض ملامح وجهه بعد أن أجريت له عملية زرع وجه وتركيب فك وطقم أسنان

كان في حال أحسن بكثير من الكفتة السابقة

سأله أدهم :
- قل لي بصراحة يا بيومي .. لماذا رفضت التعاون مع الروس رغم ما أذاقكه ستانيسلاس من ويلات التعذيب؟

أجاب بيومي :
- لن أكذب عليكم لأنكم أنقذتموني .. لقد وعدني الأمريكان بخمسة ملايين دولار وتأشيرة دخول للولايات المتحدة مع منصب خبير كمبيوتر في اكبر شركة برمجيات

ثم أردف بصوت اشتم فيه أدهم ـ وأنف أدهم تشم جيدا ــ رائحة الغضب :
- هذا قبل أن أعرف أنكم مسحتم بكرامة الأمريكان الأرض .. فنسوا العرض نهائيا ولم يتصل بي أحدهم بعدها

قال أدهم بحنان أبوي :
- كان بودي أن أقول لك تعال لتشتغل معي في شركتي .. شركة أميجو صاندو للإليكترونيات .. لكني أملك الشركة فقط بالإسم .. بينما هي في الحقيقة ملك للمخابرات المصرية تستعملها كستار للتجسس على كبريات شركات السلاح الأمريكية

كان أدهم وبيومي مستغرقان في الحديث بينما رفعت وممدوح منشغلين في لعب الورق وكل منهما يشفط دخان سيجارة بين شفتيه وينظر للآخر نظرات نارية كأنما تراهنا على حياتيهما


عبد العزيز أبوالميراث
Bismillahs.gif

بالنسبة لقصة الفيروس

محدش رد يعني ؟؟؟؟؟؟ harsh.gif
نورسين
ارد انا
حلوه
واحلى حاجه عملتها ان بطلها فيومي
دخلت الفيوم التاريخ يعني اصل انا منها
بجد
قصه لذيذه
تمنياتي بدوام التوفيق
HERO_90
اقتباس(نورسين @ 11_05_2008, 02:27 AM) *

ارد انا
حلوه
واحلى حاجه عملتها ان بطلها فيومي
دخلت الفيوم التاريخ يعني اصل انا منها
بجد
قصه لذيذه
تمنياتي بدوام التوفيق





البطل اسمه بيومي تقريباً

biggrin.gif

لا بس القصة جامدة جداً

و الحتة بتاعة الغفير الأحول جامدة اَخر حاجة بجد



بييييييييس يا معلم

biggrin.gif
almokatel_alakher
( ابن عمه شلش وزوجته زنوبة يطوفان القرية)
هاهاهاهاهاهااهاها انا هافطس من الضحك انا لو مسكطت ادارة المنتدى هاوقف عضويتك حتى لاتصيب الاعضاء بسكتات قلبيه
هذه نسخة خفيفة من المنتدى لرؤية الصور و جميع الأشياء من فضلك انقر هنا.
Invision Power Board © 2001-2010 Invision Power Services, Inc.