المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
النسخة الكاملة : رسالة من د. نبيل فاروق الى قرائه ((هام جدا))
دار ليلى للنشر والتوزيع > الـكـُـتّـاب و السلاســل > د.نـبـيــل فــــــاروق
محمد عبد الرحمن
اقتباس
أصدقائى .. أصدقاء الورق ..
منذ أكثر من ثلاث سنوات، وعقب أأزمتى الصحية، التى لم أتجاوزها حتى الآن، أتعرّض لهجمة شرسة، من عدة جبهات، اجتمعت كلها على محاولة تشويه صورتى أمامكم، وإظهارى بمظهر الشخص المادى، العدوانى، المغرور، الأنانى، بل والكاذب المدّعى أيضاً، وكنت طوال تلك الفترة أنأى عن نفسى من الدخول فى هذا الصراع، أو خوض معركة لا أؤمن بها، ولا أريد دفعكم إليها، ربا لثقتى فى أن كتاباتى تبوح بما لن يبوح به دفاعى، ولثقتى الأكبر فى الله سبحانه وتعالى وفيكم، وفى التاريخ، الذى سيحكم يوماً بينى وبينهم، ويسطر بين صفحاته الحقيقة دون سواها، وإن طال الزمن ....
الحروب الوحيدة التى أخوضها دوماً، ولا ولم ولن أتردّد لحظة واحدة عن خوضها، أياً كانت النتائج، وأياً كانت الجهة المواجهة، هى فى سبيل الله عزّ وجلّ، وما أراه حقاً، ودفاعاً عن حرية الفكر والكلمة، أو حفاظاً على كرامتى، وكرامة كل كاتب وأديب، وحقه فى أن يعلن فكره بكل حرية، دون قهر أو حجر، او إجبار ..
وفى سبيل هذا تحمّلت الكثير ...
صديق عزيز هاجمنى بعنف، على شبكة الانترنت ..
صحفية شابة، حصلت على حديث صحفى معى، ثم انتقت منه ما يظهرنى بمظهر المتعالى المغرور ...
صحفى يسألنى عن كاتب أقرأ اسمه فقط على أسوار محطات القطار، وعما إذا كنت مستعداً لقراءة أعماله، فأخبره أنه لا مانع لدى فى هذا، حتى أعرف مايقول على الأقل، فينشر الحديث مؤكداً إعجابى الشديد بذلك الكاتب، ثم يتهمنى بانعدام الثقافة والفكر ...
رفض عنيف لانضمامى إلى اتحاد الكتاب لأربعة عشر عاماً ...
وعشرات الأمور غيرها، والتى تجاوزتها كلها، ورفضت التوقّف عندها، إيماناً منى بأنكم أنتم الوحيدون الذين يهمنى أمرهم، والذين لا تسيطر عليهم أية أهداف شخصية، تفسد قرارهم التلقائى الجميل، ولثقتى فى أنه من المستحيل تقريباً خداعكم أنتم الشباب، مع تلك الحاسة الفطرية الجميلة التى تتمتعون بها، فى تمييز الغث عن السمين ...
ولكن مؤخراً، حدث ما لم أستطع تحمّله أو تجاوزه ...
فمنذ أسبوع تقريباً، حضر صحفى من جريدة الدستور، التى أتعاون معها؛ لتسجيل حوار صحفى معى، ولما كنت أثق فى الجريدة تماماً؛ باعتبارى أحد أعمدتها، فقد أجريت الحوار بكل بساطة، وقلت مابداخلى فى صراحة ووضوح، وتركت مصوّر الجريدة يلتقط عشرات الصور بلا انقطاع طوال الحديث، الذى استغرق فترة طويلة، ولأننى حاصل على دبلوم فى التصوير الفوتوغرافى والعلمى، من الولايات المتحدة الأمريكية، فأكاد أجزم بأنه قد التقط مايقرب من أربعين صورة رقمية على الأقل، لو أحاول مراجعتها، كما يفعل الجميع، أو حتى إلقاء نظرة واحدة عليها، من نفس إيمانى بحرية الفكر وحق التعبير، ومن الطبيعى، عندما يتم التقاط عشرات الصور، لشخص يتحدّث بحرية، أن تبدو بعضها حاملة انفعالات شتى مختلفة ومتباينة، تظهر لحظة وتختفى أخرى، ولكنها لا تعبّر بالضرورة عما يتحدّث عنه ( ويمكن لكل منكم تحربة هذا، لو التقط عشرات الصور لأى شخص يعرفه، وهو يروى أية حكاية تخطر بباله)، إلا أننى فوجئت بالحديث منشوراً فى صفحة كاملة، فى العدد الأسبوعى من الجريدة، والصادر فى 18/6/2008 مع صور منتقاة من وسط عشرات الصور، لتظهرنى بمظهر البائس اليائس المحبط المتباكى، وضعت أسوأها على الغلاف، على الرغم من أننى أتحدى أن توحى كلمة واحدة من الحديث، المنشور معظمه، بهذه الصفات السخيفة، التى تم انتقاء الصور عمداً وحتماً لتوحى بها !!..
والحديث منشور لكل من يرغب فى الاطلاع عليه، وليخبرنى كل من يقرأه :
هل يمكن لشخص بائس يائس محبط متباكى، أن يعلن تصدّيه لجهة أمنية كبيرة علانية، وفقط للحفاظ على كرامته وحرية قلمه واحترامه ؟! ..
هل يمكن لشخص بائس يائس محبط متباكى، أن يدلى بربع الآراء التى أدليت بها فى هذا الحديث ؟!! ..
هل يمكن لشخص بائس يائس محبط متباكى، أن يعلن اعتزاله كتابة أدب المخابرات، الذى أصبح أحد المتميزين فيه، باعتراف الآخرين وليس بغروره، لمجرد أن الاستمرار سيجبره على الخضوع لما يرفض الخضوع له ؟! ..
هل يمكن لشخص بائس يائس محبط متباكى، أن يمتلك عشر الوضوح والصراحة، اللذين تحدّثت بهما ؟! ..
ثم هل رآنى شخص واحد، فى حياتى كلها، بائساً يائساً محبطاً متباكياً، ولو لحظة واحدة، على الرغم من كل مامرّ بى من محن وخطوب، وأزمات صحية عنيفة ؟!..
العديدون عايشونى عن قرب، وعاشرونى، وتتلمذوا على يدى، وقضوا معى ساعات طوال وأياماً وشهور وسنوات، اتجهوا إليهم واسألوهم، وأنا أدعوهم هنا للإجابة بكل صراحة ووضوح وصدق وأمانة، ودون ذرة واحدة من المجاملة كما عوّدتهم، هل رأونى يوما قريب حتى من هذه الحالة، حتى عندما كان الموت قاب قوسين أو أدنى منى ؟! ...
لمصلحة من إذن ولماذا محاولة تشويه الصورة إلى هذا الحد، بعد ربع قرن من العمل والإبداع ؟! ..
أهو أمر متعمّد، أم أنها محاولة صحفية رخيصة، تغلّب الإثارة الصحفية على الحقيقة الحياتية، فقط للحصول على نسبة توزيع أكبر ؟! ..
أم أنها لعبة أمنية؛ لتفريغ الموقف من مضمونه الحقيقى ؟! ..
أجيبوا أنت .
د.نبيل فاروق


أصدقائى الاعزاء ... هذه هى رسالة الكاتب الكبير د . نبيل فاروق الى قرائه عقب الحوار الذى نشر مؤخرا بجريدة الدستور (العدد الاسبوعى)
والاسباب قام كاتبنا الكبير بتوضيحها فى رسالته
وقد حملنى أمانة توصيل رسالته الينا جميعا لانه وكما نعلم جميعا - وكما جاء هو على لسانه على هذا الموقع سابقا - يجد صعوبة فى اتآلف مع شبكة الانترنت

سلامى واحترامى ودعائى له بوافر الصحة والعافية

محمد عبد الرحمن
GENIE2005


على المرء ألا يحكم على موقف أو حدث ما دون الإحاطة بكافة تفاصيلة . والتفاصيل هنا أقصد بها : هل هناك تلاعب بالموقف أم لا . مدى مصداقية الجهة المسؤولة بشكل مباشر عن ذلك الموقف . الحالة النفسية للأطراف المشاركة في ذلك الموقف .. وغيرها .

هذا ما اتبعته في كل ما وصلني عن الدكتور نبيل من لقاءات صحفية و حوارات وغيرها ولكنني لم أصدر أية أحكام عن أي شئ لأنني ببساطة بعيد كل البعد عن الموقف وتفاصيله ولا مجال للتاكد من صحته و حيثياته تقريبا إذن فالحل يكمن في تجاوزه ووضعه في ركن قصي من الذاكرة .. فقط .

هناك فقط نقطة أود الإشارة إليها .

قال الدكتور نبيل في رسالته ما يلي :

اقتباس
صحفية شابة، حصلت على حديث صحفى معى، ثم انتقت منه ما يظهرنى بمظهر المتعالى المغرور ...


أعتقد أن الدكتور نبيل يتحدث هنا عن حوار عشرينيات ، أليس كذلك ؟

لو كان الأمر كذلك فذلك الحوار بالفعل قد أظهر الدكتور نبيل بالصورة التي أشار إليها في رسالته ، هذا الحوار الذي نشره أحد الأعضاء في منتدى روايات و كنت قد أصررت وقتها على الشك في الحوار ككل . ليس في صحته بالدرجة الأولى بل الشك في أن هناك شئ ما - ربما لعبة - تم استخدامها في الحوار لإظهار مثل هذه الصورة .

على كل حال أشكر الدكتور نبيل غاية الشكر على هذه الرسالة التي أتمنى أن تجعل الكثيرين يعيدون مراجعة أنفسهم أمام أنفسهم . يعيدوا تقييم صورة الدكتور نبيل لديهم من جهة . ومن جهة أخرى أن يعيدوا مراجعة طرق تفكيرهم نفسها ومدى صلابتها تجاه سيل المعلومات المنكب علينا من كل صوب . فليس من العدل أو حتى من المعقول أن ينجح حوار أو لقاء صحفي أو حتى حدث في هدم صورة بنيناها في أذهاننا طوال سنوات طوال . ليس من المقبول إطلاقا .

فأرجوا أن يتميز كل عقل بالتروي و بعد النظر حينما يستقبل معلومة ما من أي مصدر ، وألا يصدر أحكاما أو أراءا حاسمة قبل التثبت من كل حرف و قبل معرفة كل التفاصيل المتعلقة بالمعلومة . حتى يصون مبادئه و أفكاره التي بنيت بداخله و تربى عليها لسنوات عدة و ألا يهدمها في لحظة غفلة واحدة .


جيني


نورسين
في البدايه جزيل الشكر لناقل الرساله محمد عبد الرحمن
لك خالص تحياتي
اما عن الدكتور نبيل فاروق
فيجب ان يعرف ان ما يتعرض له لن يؤثر ولو بمقدار ذره على صورته بداخلنا
جيل كامل وانا منه تربى على كتاباته التي خلقت بداخلنا الكثير من القيم الجميله الرائعه
ولن نرى الدكتور نبيل الا بأعيننا نحن و كما نعرفه
ليس كما يريدون ان نعرفه
ولي عوده اخرى ان شاء الله
مره اخرى
الف شكر لمحمد عبد الرحمن
تحياتي
لؤلؤة القمر
قرأت الحوار لكنى لم أتوقف كثيرا عند الصورة فقد كانت عيناى تجرى على الحوار لا أصدق أن الدكتور (نبيل فاروق) سيتوقف فعلا ..
لكن بعدما قرأت هذ الرسالة عدت لأتأمل الصورة مرة أخرى ..
الواقع أن هذه الصورة بمثابة هواء رقيق هز أوراق شجرة ضخمة أمتدت جذورها إلى أعمق أعماقنا..ثم مر بلا ضرر..هذه هى مكانة الدكتور (نبيل فاروق) التى لايمكن أن تمسها لعبة كهذه ولا حتى ألف مثلها..


وأريد أن أشكر الدكتور (نبيل فاروق) على هذه الرسالة ...وشكرا جزيلا لناقل الرسالة (محمد عبد الرحمن)
أحمد فياض
قرأت الحوار في الجريدة ، لكن ما لفت نظري في الصورة لم يكن اليأس والاحباط وانما أثر المرض - فهي أول صورة حديثة أراها لـ (د. نبيل فاروق) بعد الأزمة الصحية شفاه الله منها - الصورة بالفعل سيئة ومن الخطأ وضعها في الموضوع أو على الغلاف ..لكن الأمر في رأيي بسيط ولا يمكن له أن يؤثر في مكانة د.نبيل وما كان يجب ان يصيبه بكل هذا الضيق ..بحكم متابعتي لجريدة الدستور منذ فترة كبيرة لا أعتقد انها تعمدت الأمر وأستبعد أن تقوم بلعبة أمنية -فبينها وبين النظام الحاكم ما صنع الحداد و رئيس تحريرها يواجه أحكاما بالسجن - ..
شيء أخير بالنسبة لاتحاد الكتاب ..قيمة الكاتب تحددها كتاباته وأثرها في قرائه وليس انضمامه لا تحاد أو لأية جهة ..أجيال كاملة تفتح وعيها على كتابات د. نبيل لا تعرف شيئا عن اتحاد الكاتب أو اعضائه ولا يهمها أن تعرف..تمنياتي لـ(د.نبيل) بتجاوز المشكلة فهو أكبر منها..
برنادت
شكرا علي توصيل الرسالة

وبقول ل د/ نبيل

اذا طعنت من الخلف فهذا يعني انك في المقدمة
Mr. Ahmed Samy
إخواني الأعزاء..
من الواضح أن الجريدة لم تخطيء كثيرا في حق دكتورنا المبدع..
لكن كان من الواجب الاهتمام أكثر بدكتور نبيل من قبل الصحفيين..
كان من الواجب أن يظهر الدكتور نبيل-حتى لو كان مريضا شفاه الله وعافاه- في مظهر لائق أكثر..
لو كان الحوار مع عمرو دياب مثلا كانوا جابوله أحسن صورة له..
وهل يقل الدكتور المبدع عن هؤلاء المغنيين والمطربين الهابطين الذين نراهم كل يوم لا يجيدون شيئا سوى الرقص وتقديم كل ما هو هابط مما يسمونه فنا وهو لا يمت بصلة لربع ولا خمس ولا واحد على ألف من الفن؟!
لكن قيمة دكتور نبيل أكبر بكثير من ذلك الحوار..
فهو الدكتور المبدع الذي طالما كان ومازال وسيظل باذن الله ملهم الشباب خاصة في أدب الخيال العلمي..
الصحفي كان واضحا أن أسئلته كانت هجومية..
كان المفروض أن يتطرق الحديث مثلا إلى أمور أخرى تعرّف الشباب الذي لا يعرف دكتور نبيل فاروق بقيمة هذا الكاتب العظيم..
الحوار ركز على مشاكل دكتور نبيل فاروق أكثر مما ركز على قيمة هذا الرجل العظيم في نفوس الشباب..
دكتور نبيل يستحق أكثر من ذلك يا شباب..
فعلا إنه مظلوم!!
هذا رأيي وأعرف أن الجميع سيعارضونني في هذا الرأي..
لكن قيمة دكتور نبيل عندي أكبر بكثير من هذا الهراء الذي نقرأه في الصحف كل يوم..
وأكبر بكثير من تلك المقابلات التليفزيونية التي نراها له في التليفزيون بين الفينة والأخرى..

ما زلت أتذكر أحد المقابلات التليفزيونية التي قام فيها المذيع اللي عامل نفسه بيفهم والمذيعة المتحذلقة بمخاطبة كاتبنا الكبير د. نبيل فاروق بدون أي ألقاب وكأنه يكلم أحد أصدقائه في الشارع..
في حين أنهما عندما كانا يكلمان مغني هابطة أو مغنية هابطة يسبقون كلامهم بحضرتك وسيادتك!!!!!!!!!


الدكتور نبيل فاروق باسمه وتاريخه ومكانته في قلوبنا أسمى وأعظم وأروع بكثير من أن تؤثر مثل تلك الأقاويل أو المؤامرات الخفية التي تحاك ضده علينا..

أقول للدكتور نبيل: لا تحزن، كاتبنا الكبير فتلك الأقاويل لن تؤثر فينا..
أعطاك الله وافر الصحة والعافية
لكني أرجو أن أعرف فعلا..
لقد كذب كاتبنا المبدع ما تم ذكره في المقال..
لكن هل ستتوقف سلسلتا رجل المستحيل وملف المستقبل فعلا؟


شكرا يا محمد على نقل رسالة دكتورنا المبدع دوما والرائع أبدا
لكن ممكن تسأله السؤال اللي محيرني:
هل ستتوقف سلسلتا رجل المستحيل وملف المستقبل فعلا؟


وشكرا حبيبي على الموضوع
مين هناك
للاسف اصبح حال الصحفين اليوم لا تسر فهو يهتم بالاثارة في الخبر بغض النظر عن مدى مصدقية الخبر وما قد يقوم به الكاتب الصفى لشد الانتباه دون النظر لتاثير ذلك على صاحب الحوار و ان كان الدكتور نبيل فاروق لم يقوم بنفي اخبار توقف السلسلة بل هو قام لاعتراض على ماقام به الصحفي بوضع صورة للدكتور نبيل فاروق لا تليق به و تعبر عن حالة يأس و احباط لا تتفق مع مبدع قام بامتاع عدة أجيال بسلستين غاية في الروعة ومازال هناك ملايين من الشباب العربي يقوم بقراءة أعماله مرارا و تكرار دون كلل أو ملل و أن دل ذلك على شئ فهو يدل على مدى حب القراء له رغم محاولات التشويع له لذلك نقول له استمر في الكتابة دون النظر إلى محاولة التشويه فهناك ملايين ينتظرون ابداعك في كتابة تقوم بكتابتها.
ragol_elmosthel
اولا شكرا على مجهودك

ثانيا ياريت حد يبغله ان ولا يضع فى عقله اى شى

ماهو 3/4 المشاهير يتعرضوا لهجوم من الصحفين والشباب

وبعدين دكتور نبيل اسلوبه جميييييييييييييييييييييل موت فى الكتابة

وشكرا وجزاك الله خيرا
FOX
على ما اظن ان الدكتور نبيل فاروق يعرف كم انه اسطوره لقد عاشت اجيال على كتاباته لقد تعلمنا و استمتعنا به ومنه
سيدى العظيم انتا اسطوره فهل سمعت عن اسطوره تموت
compulap
ممكن سؤال

هل معني كده ان د: نبيل مش هيوقف رجل المستحيل ولا ملف المستقبل؟

لو ده صحيح هيبقي اسعد خبر سمعته لحد دلوقتي

يااااااااااااااارب يكون صحيح
فاطمة سليمان
أولا أشكر ناقل الرسالة

ثانيا ماحدث ليس ببعيد عن عالم الصحافة التى أصبحت الآن لاتهتم إلا بما تريد

أن تثيره وتظهره ليصبح بعيدا كل البعد عن الواقع angry.gif




اقتباس
ما زلت أتذكر أحد المقابلات التليفزيونية التي قام فيها المذيع اللي عامل نفسه بيفهم والمذيعة المتحذلقة بمخاطبة كاتبنا الكبير د. نبيل فاروق بدون أي ألقاب وكأنه يكلم أحد أصدقائه في الشارع..
في حين أنهما عندما كانا يكلمان مغني هابطة أو مغنية هابطة يسبقون كلامهم بحضرتك وسيادتك!!!!!!!!!




إن كان كاتبا مبدعا وقديرا بمثل ابداع د.نبيل لايجد ذلك التقدير الذى يستحقه ..

إن كان كذلك فمن سيقدر الإبداع فى بلد الإبداع وبرغم معرفة قيمة ما قدمه كاتبنا القدير

إلا أن أكثر ما استطاعت أن تقدمه الدولة لكاتب ظل يكتب ويبدع لربع قرن

وأثر فى شباب الأمة العربية بأفكاره وابداعاته وبقيمه ومبادئه

رغما عن ذلك لم تستطع أن تقدم له ما يستحقه أكثر من جائزة تشجيعية ..

للأسف كل شئ اختل فى عالمنا واصبح العكس هو ما نقدره ونوقره ونقف له بتعظيم سلام ..

حتى الراقصين ومروجى الإباحية angry.gif

لكن د. نبيل فاروق هو اكبر من أى جائزة ومكانته أعلى بداخل قلوبنا

ورغما عن ذلك سعدت بالفوز بالجائزة لأن هناك من اعترف بأحقية تقدير كاتبنا الكبير



اقتباس
لمصلحة من إذن ولماذا محاولة تشويه الصورة إلى هذا الحد، بعد ربع قرن من العمل والإبداع ؟! ..
أهو أمر متعمّد، أم أنها محاولة صحفية رخيصة، تغلّب الإثارة الصحفية على الحقيقة الحياتية، فقط للحصول على نسبة توزيع أكبر ؟! ..
أم أنها لعبة أمنية؛ لتفريغ الموقف من مضمونه الحقيقى ؟! ..





إلى كاتبنا القدير .. إلى من ترك بداخلنا حبا عميقا ومعانى وكنوز لاتقدر بثمن ..

إلى من غرس بداخلنا القيم النبيلة

**** مهما كان ومهما حدث .. مازلت وستظل بداخلنا الصورة التى لم ولن تهتز أبد

ا مهما حاول البعض بالقيام بتشويها لأى غرض كان ..

بحبر قلم أو بكلمة أو بصور مركبة .. مهما يكن ستظل صورتك بداخلنا كما هى ..

تلك الصورة التى انغرست بقلوبنا منذ أن كنا صغارا ..

صورة الكاتب القدوة الذى نحتذى به ونقدره ونحترمه ..

سيدى الفاضل ..



اقتباس
انتا اسطوره فهل سمعت عن اسطوره تموت



بالفعل انت أسطورة .. والأسطورة لاتموت
هذه نسخة خفيفة من المنتدى لرؤية الصور و جميع الأشياء من فضلك انقر هنا.
Invision Power Board © 2001-2010 Invision Power Services, Inc.