اصدقائي..
العزيز ابو الميراث..
هاهو الفصل الاول من الرواية التفاعلية التي تأخرت كثيرا جدا " اخوية الظلام"
اخوية الظلام.. رواية رعب تفاعلية..
جمعية سرية تأسست منذ آلاف السنين..
جرائم قتل غامضة في اكثر مكان..
ضابط شرطة مصري يجد نفسه مسؤولا عن التحقيق في الجرائم التي تقع في مصر..
صحفي شاب يجد نفسه متورطا في الامر..
عالم عجوز متخصص في الديانات والجمعيات السرية القديمة..
طبيبة شابة متورطة في الامر رغما عنها..
فأي خيط يا ترى يربط بين كل هذا؟!!!..
الفصل الاول..
جو من التوتر المقبض يخيم في سماء الغرفة المغلقة على من فيها..
انعكاس البرق على زجاج النوافذ يليه دوي الرعد يثير في المكان كآبة لا بأس بها, ونيران المدفأة الحجرية تعكس ظلال المجتمعين في هذه الغرفة يجمعهم شيئ واحد..
" مالذي تريد قوله بالضبط يا دكتور عزيز؟!"
تقولها سلوى وهي تفرك كفيها بتوتر شديد وهي تدير بصرها في وجوه الحاضرين..
الدكتور عزيز يعيد حشو غليونه قبل ان يشعله ويأخذ منه نفسا عميقا ثم يقول وابتسامة شاحبة ترتسم على شفتيه:
" مااريد قوله هو تفسير كل الغموض المحيط بنا يا دكتورة سلوى.. الحل المنطقي الوحيد لكل ماحدث وما قد يحدث".
ينتفض يوسف بقوة قبل ان يقول:
" ما قد يحدث؟!!.. دكتور عزيز.. هل ستقع جرائم اخرى؟!.. وبذات البشاعة؟!".
ينفث الدكتور عزيز الدخان في الهواء وينظر اليه ينتشر فوق الرؤوس قبل ان يقول:
" لقد دارت العجلة يا سيد يوسف, وما من سبيل لايقافها".
يقول ادهم بلهجة حازمة:
" لابد من وسيلة يا دكتور عزيز فمن المستحيل ان نترك الامور تسير على هذا النحو"
قال الدكتور عزيز وهو يهز رأسه:
" صدقني ايها المقدم ادهم.. الامر اكبر بكثير مما يمكنك تخيله.. انه امر ترجع بدايته الى آلاف السنين".
وصمت لحظة قبل ان يقول مضيفا:
" الى عهد الاضمحلال الثالث والاخير في عمر الحضارة الفرعونية القديمة.. العهد الذي علا في شأن الكهنة حتى سيطروا على مقاليد الحكم والقوة".
" كفى.. كفى.. لم تعد اعصابي تحتمل كل هذا الهراء.. سأغادر هذا المكان قبل ان اصاب بالجنون"
تقولها سلوى وهي تنهض من مكانها وتتجه نحو باب الغرفة, ولكن الدكتور عزيز يستوقفها ليقول:
" انتظري يا دكتورة سلوى.. لقد انطلق الشر من عقاله بالفعل, ومن الغباء ان يكون احدنا وحيدا.. وجودنا معا يمنحنا نوعا من القوة.. صدقيني".
تنظر اليه سلوى وقد بدا التوتر على ملامحها.. البرق.. دوي الرعد من جديد ثم..
" سأرحل, وليكن ما يكون"
تقولها سلوى قبل ان تغادر الغرفة وتصفق الباب وراءها بقوة..
مرت لحظات من الصمت الرهيب بعد رحيلها, الدكتور عزيز ينفث الدخان والاسى باد على ملامحه الوقورة.. يوسف يقرض اظافره بتوتر شديد في حين غرق عقل ادهم في تحليل الموقف منذ بدايته و..
وفجأة صكت مسامعهم صرخة رهيبة وكأنها لانسان يتعرض لأبشع تعذيب في الدنيا!!!!...
* * * * * *